عبد اللطيف عاشور
284
موسوعة الطير والحيوان في الحديث النبوي
3 - العقاب ( أ ) العقاب في اللغة : العقاب : طائر معروف ، والجمع : أعقب ، لأنها مؤنثة ، وأفعل بناء يختص به جمع الإناث مثل : عناق وأعنق ، وذراع وأذرع . والكثير عقبان ، وعقابين جمع الجمع . قال الشاعر : * عقابين يوم الجمع تعلو وتسفل * وكنيته : أبو الأشيم ، وأبو الحجاج ، وأبو حسّان ، وأبو الدهر ، وأبو الهيثم ، والأنثى أم الهيثم . والعرب تسمى العقاب الكاسر . وتسمى العقاب : « عنقاء مغرب » لأنها تأتى من مكان بعيد . ويقال لها : الخدارية ، وهي مؤنثة اللفظ . وقيل : العقاب يقع على الذكر والأنثى وتمييزه بالإشارة . وقالوا في الأمثال : « أمنع من عقاب الجو » . وقالوا : أطير من عقاب الجو ، وأبصر من عقاب وأحزم . ويقال : « أسمع من فرخ عقاب » ، « وأعز من عقاب الجو » . ( ب ) طبائع هذا الحيوان : قال في « الكامل » العقاب سيد الطيور ، والنّسر عريفها . والعقاب حادّ البصر ، ولذلك قالت العرب : « أبصر من عقاب » . قال البطليوسى في « الشرح » : قال الخليل : اللّقوة واللّقوة - بالفتح والكسر - العقاب السريع الطيران . ويقال : إنها صاحت تقول : « في البعد عن الناس غنيمة » . والعقاب تبيض ثلاث بيضات في الغالب ، وتحضنها ثلاثين يوما ، وما عداها من الجوارح تبيض بيضتين ، وتحضن عشرين يوما .